Thursday, March 1, 2012

مقالة قديمة

كنت أقلب أوراق دروس الفرنسية القديمة اليوم، ووجدت فيهم مقالة قديمة مكتوبة بخط اليد (بالعربية) وهذه التدوينة تنقلها هنا (بدون تنقيح لغوي). لا تنسوني من دعائكم.

نحن أمة لم نوجد للهو بل وجدنا للعمل وإعمار الأرض. لم يمنعنا الله من وسائل اللهو المشروعة ولكن ليس هدف وجودنا على قيد الحياة هو أن نلهو. معنى ذلك أننا لا نذهب إلى العمل من أجل إحراز المال لننفقه على اللهو والراحة، بل أننا نعمل لنعمر الأرض ونطيع الله ونستعين بأرزاقنا على نفقات الحياة من مأكل ومشرب ونتصدق منه وندفع الزكاة. فنحن نُسأل عن مالنا من أين أكتسبناه وفيم أنفقناه ونُسأل أيضاً عن شبابنا فيم أفنيناه. فإن كنا أفنيناه لجمع المال للهو والنزهة والترف وما إلى ذلك حتى وإن كان من المتع الحلال فإنه لن يضيف إلى ميزانك إلا طول الحساب لأن من كثر ماله طال حسابه. وإن كان من أجل الله والعمل والأستعانة على ظروف الحياة والتصدق بارك الله فيه وزادك منه وأصبح معونة لك على دنياك ودين لك في آخرتك. فأتقوا الله وأتقنوا العمل ولا يكونن هدفكم لهو مؤقت في الحياة الدنيا فإن ما عندكم فان وما عند الله باق فأتقوا الله العظيم ينصركم وأستغفروه يغفر لكم.

Monday, February 13, 2012

العصيان المدني الغير معلن في مصر

نشأت على رؤية كل محاولة نظامية للإصلاح تفشل، وأي محاولة رقابية تفشل، وأي محاولة لفرض أي النظام تفشل. وعلينا التدبر في ذلك. أي نظام ما هو إلا عبارة عن مجموعة أفعال تقود لمجموعة نتائج. الرقابة تؤكد على حصول النتائج، ولكن لا تؤكد على حصول الأفعال؛ ذلك بأنه الأفعال «غير منظورة» والنتائج «منظورة». وقد تكون النتائج صورة سطحية تخبئ في طياتها الغير منظورة العديد من التقصيرات.كمثال عرض تخرج دفعة الظباط الأحتياط هو تمثيلية لا تعكس كفاءتهم؛ عارضي الكاراتيه لم يتدربوا على سواه، ولم يعرف عن الكاراتيه حرف ممن لم يعرضوه. ونفس المشكلة موجودة حتى في نظم الأمتحانات الدراسية فهي ليست بالضرورة عادلة، قد لا تعطي صاحب الحق حقه وقد تعطي فاقد الحق ما ليس له حق فيه، وقد تخصص بعض الطلبة «المتفوقين» إسما، في تقويض نظام التقييم ذلك، بأساليب ليس من ضمنها التعلم بأي مفهوم له، وليس بالضرورة أساليب غير قانونية كالغش. نقطتي هي أنه في أي نظام فيه عامل بشري، لا فكاك من الأعتماد على الضمير البشري، لأن الإنسان فاقد الضمير، مازال لديه العقل ليخدع به نظم التقييم، وفعليا لا بد من الأعتراف بأنه من المستحيل أبدا توظيف البشر كآلات وإجبارهم على العمل كما يجب وهم كارهون، مهما تشددت نظم الرقابة، بل على العكس، فسيتفننون في خداعها. وذلك الخداع ليس بالضرورة عن سوء نية، ولا حتى عن وعي، ولكن قد يكون بسبب فقدان النظام القائم للشرعية، مما يقود للـ «العناد»، كنوع من العصيان المدني الغير معلن. وكمثال ملموس: لماذا رفض كثير من الناس ربط حزام الأمان في سياراتهم عندما تم إقرار القانون؟ أليس عناداً في المشرع؟ ألم تر بنفسك كيف يربطونه قبل اللجنة بعدة أمتار ثم يفكونه بعدها بعدة أمتار، وهم في نشوة كأنهم أثبتوا لأنفسهم أنه نظام فاشل ونجحوا في خداعه؟ وفي هذا السياق أعتبر مصر فعليا في حالة عصيان مدني غير معلن منذ عقدين على الأقل، وهذا يفسر تردي حالة التعليم والصناعة والأقتصاد. فلتنظر كيف يتفنن الموظف في الإمضاء في كشف الحضور والأنصراف (المنظور) ثم تعذيب المواطنين فيما بينهما (الغير منظور)؟ أو كيف يتفنن مدرس الجامعة في الضغط (غير منظور) على طلبته لينشروا أبحاثهم بأسمه زوراً (منظور)؟ تلك الأزواجية تسببت في تراكم طبقة من النفاق في نفس المواطنين تدخلت -للأسف- حتى في حياتهم الشخصية، فأصبحوا يركزون على المظاهر وما سيقوله فلان وعلان عنهم، عوضا الأهتمام بجوهرهم، ولا حتى بأصهارهم. وتسبب أيضا في تفشي ظواهر أخرى عديدة في المجتمع منها ظاهرة «أنا ومن بعدي الطوفان»، حيث تمحور أهتمام الفرد (أو بالأحرى تم تدريبه لا شعورياً) في النجاة بنفسه وذويه في خضام ذلك النظام الغير عادل. وكلمة العدالة هنا تثير نقطة هامة جدا، فلا يذكر العدل إلا ويذكر معه القضاء. وأقول لكم النصيحة الآتية بكل إخلاص: النظر في المرأة ثلاث مرات كل يوم والتكرار «قضاء مصر شامخ» لا تجعل الجملة صحيحة بالضرورة وسأقول لك دليلاً واحداً: بصفتك مصرياً تقرأ هذه المقالة فأنت تستخدم أحد مقدمي خدمة الأنترنت المصريين، بما فيهم واحداً معيناً يقدم خدمة سيئة للغاية على عكس ما تم الأتفاق عليه، لو كنت تظن قضاء مصر شامخاً فعلا فلتقدم فيه دعوى قضائية بمخالفة العقد والمطالبة بالتعويض وسأكون سعيداً للغاية لو نجحت، خصوصاً لو نجحت في أدنى من سنتين! ليس فقط المشكلة في بطء العدالة (إن كانت صحيحة) ولكن أيضا في تطبيقها، فكم من قرار صحيح لم يتم تطبيقه! التطبيق جزء لا يتجزأ من العدالة، وبدون عدالة لا يأمن الإنسان على نفسه، وبدون أن يأمن الإنسان على نفسه لن يحرص على غيره، ولو لم يحرص على غيره قد لا يرضي ضميره في عمله، وبما أنه يعلم يقينا أن نظام العدالة لا يعطي أحداً حقه فهو يعلم أنه قادر على خداع نظام التقييم (المُعبر عن العدالة بصورة أخرى).

فكرة المقالة نشأت من عدة تغريدات لي على تويتر.

Tuesday, January 31, 2012

11 Bitcoins = 1 $ !!

By pure coincidence as I was running through the list of stack exchange sites I found a site called Bitcoin. I didn't understand what was it at first but when I looked it up in wikipedia it turned out to be an e-cash P2P system. Wikileaks, freenet, and another company already use it for reception of donations and for investments according to wikipedia. It even has an exchange rate to US dollars. The original paper is http://bitcoin.org/bitcoin.pdf and there are other more recent papers.
#WOW

Friday, January 20, 2012

Proof that np=mq and mn>0 implies pq>0

Implicit assumptions: q != 0 (p/q is a rational number).

This is a proof that mn>0 as a definition that a rational number m/n is "positive" is a well-defined with respect to equivalence classes of rational numbers. I.e. if p/q is in the same equivalence class of m/n (i.e. np=mq) and m/n is positive (mn>0) then p/q is also positive (pq>0).


First, np=mq => np-mq=0, but since mn>0 (neither m nor n is zero), and that q!=0 (by definition), then p!=0. So one of pq<0 or pq>0 is true. Assume the former towards a contradiction. First let p>0 and q<0 and let q=-q' where q' is positive. Then 0=np-mq=np+mq', but all of these are positive, so they cannot equal zero: contradiction. Same argument for p<0 and q>0, we end up with 0=-np'-mq, but the right hand side is negative: contradiction. So pq<0 cannot be true, therefore pq>0.