Follow by Email

Saturday, April 17, 2010

الأمة والإبتلاء


‎السلام عليكم
‎انا فقط سوف اسجل بعض افكاري هنا:
‎أولا:
‎إن كنا ولدنا والدنيا رائعة والحياة جميلة ولا يوجد حروب ولا سرقة ولا رشوة، في الدنيا كلها،
‎لما كانت هذه دنيا، بل كانت جنة
‎وما هذا ميعاد الجنة
‎ان الدنيا دار ابتلاء
‎الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴿الملك: ٢﴾
‎ثانيا:
‎الناس تظهر معادنها عند الشدة، فإن كانت الدنيا رائعة كما قلنا فلما ظهر فرق بين قوي الإيمان وضعيفه.
‎فإنما يوجد البلاء ليميز الله الخبيث عن الطيب وليعلم اللذين آمنوا وليعلم المنافقين
‎سورة الأنفال:
‎لِيَمِيزَ اللَّـهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىٰ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴿٣٧﴾
‎ثالثا:
‎انما الإبتلاء بقدر الإيمان
‎فمن كان إيمانه قويا كان بلاءه اشد،
‎فإن الأمة في ابتلاء، في العديد من الدول الإسلامية
‎من الإبتلاء العسكري في فلسطين ومثلها من دول المسلمين
‎الى الإبتلاء بالدنيا في بعض الدول الأخري حيث يغتر الناس بأموالهم وينسون ما يحدث في المسلمين
‎الى الإبتلاء بنسيان الوحدة الإسلامية والنفور منها في بعض النفوس
‎فإنما جلاء هذا الإبتلاء يبقي الله فضله إلى إناس منا يريد الله لهم الخير
‎إناس هم مؤمنين، يبتغون فضل الله، فرقة هم منا ينشرون الدين الصحيح ويوحدون الأمة ويحررون الدول الإسلامية
‎فإن كان الله يريد بنا الخير كنا نحن، وإن لم نكن نحن فهناك اناس فضلهم الله علينا ليؤجروا
‎أما نحن فإن أردنا جزءا من الثواب فلنساعدهم، إن أتوا بعدنا
‎فكيف نساعدهم ؟
‎بالدعوة الي الدين الصحيح
‎بإيقاظ النائمين عن العقيدة، وظنوا الدين صلاة وصيام فقط، بل ومنهم من لا يصلي اصلا
‎إذا أتى هؤلاء القوم المقدر لهم إزالة الغمة، وجدوا أناسا صالحين،
‎أو يكونوا هؤلاء القوم ذرية من دعوناهم
‎أو يكونا هؤلاء القوم هم من هداهم الله علي أيدينا
‎أو ان نكون نحن لأننا سعينا
‎لكن....
‎لكي ندعوا يجب أن نتعلم أولا
‎إذن، هذه دعوة لكل من قرأ
‎أن تتعلم دين الإسلام
‎العقيدة والقرآن والفقه والشرع والسنة الصحيحة
‎ثم تدعوا الي الله عن فهم، باللتي هي احسن
‎تعلم أصحابك واهلك وذريتك وعشيرتك مما علمك الله
‎وتدعوهم لتعليم اصحابهم وأهلهم وذريتهم
‎عسى الله ان يصلح بك الأمة
‎فنحن امة تنتصر بتقواها لا بقوتها
‎وعسى الله أن يهدينا سواء السبيل ويتقبل منا صالح اعمالنا ويسدد خطانا ان شاء الله
‎والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته