Sunday, April 1, 2012

أعيدوا التفكير

لما عضو هيئة التدريس في جامعة حكومية بيسافر برة مصر بغرض دراسة الماجستير أو الدكتوراة (حتى لو على حسابه والدولة مش دافعة حاجة) بيبقى من حقه ياخد أجازة "دراسية" بمرتب، بدلاً من أجازة "خاصة" بدون مرتب. السؤال الأزلي: هل حياخد المرتب ده لعدد 5 أو 6 سنين حتى يُنهي دراسته وبعد كدة ميرجعش مصر؟ طب الفلوس ديه حتبقى ضاعت كدة على مصر؟ الحل الأزلي برضه أن الحكومة تعقد إجراءات أي حاجة فيها فلوس.
مبدأيا لازم العضو يثبت دخله بالخارج قد ايه بالضبط، ولازم يجيب حد من قرايبه لحد الدرجة الرابعة (الأب والأم درجة أولى، الأخوة درجة تانية، الأعمام والأخوال درجة ثالثة، أبناء الأعمام والأخوال درجة رابعة!) عشان يمضي تعهد مالي بأن لو العضو ده مرجعش هو حيرجع الفلوس. 
في إجراءات كتير تانية، ويكفي أنك تعرف أني قعدت سنتين في الإجراءات ديه وكل مرة أرجع أجازة أكتشف أن الأجراءات واقفة لسبب عجيب مكنتش أعرفه. لحد ما قرفت وقدمت على أجازة خاصة بدون مرتب "مش عاوز منكوا حاجة". وعلى فكرة محدش منهم قالي أنه ممكن أقدم على أجازة خاصة رغم أني سألتهم، وعرفتها بالصدفة من عضو هيئة تدريس تاني، لولا الصدفة ديه ورق الأجازة الدراسية كان واقف ومكانش في حل غير أني أترفد! وحتى لما قلت للموظفة على حل الأجازة الخاصة قعدت تعقدلي في الموضوع وتقولي مش حينفع، ولولا أن عضو هيئة التدريس التاني ده كان خدها فعلاً وقولتلها كدة مكانش الموضوع حيمشي! (مش فاهمهم هو عاوزين أيه يعني !!)
المهم عاوز أتكلم في نقطة مهمة جداً. الإجراءات ديه معقدة وبتطفش العقول المصرية وتدفعهم للهجرة، يعني لو في باحث كويس يقدر يشتغل برة حيسيب البلد، واللي حيفضل في البلد ويمشي في الإجراءات ديه واحد من أتنين: يا أما باحث كويس وفعلاً يهمه البلد أكتر من نفسه، يا أما باحث مش كويس بدليل أنه مش عارف يجيب أي شغلانة تانية برة وأمله الوحيد في أكل العيش هو أنه يمشي في الأجراءات ديه. الباحثين اللي من النوع الأول قليلين جداً فالمعظم من النوع التاني. يعني النظام مُجهز بحيث أن الكويسين يطفشوا والمش كويسين يفضلوا. ديه نقطة سلبية. بس طبيعي أي نظام له سلبياته وإيجابياته اللي بيتم المفاضلة بينهم، إيجابية النظام ده أنه مش حيخلي حد يسرق البلد وياخد مرتب 6 سنين وميرجعش. المشكلة بس أن مرتب 6 سنين اللي حيهرب بيه ده ميجيش 28 الف جنيه (تمانية وعشرين ألف جنيه) بس. رقم مش كبير؛ يعني لو سهلت الإجراءات ويسرت على المسافرين يتعلموا دول، في نسبة منهم حترجع لأن الإجراءات يسيرة، وفي نسبة (فاقد) مش حترجع. خسرت شوية فلوس (طز) بس المهم كسبت شوية عقول قاعدة معاك 40 سنة قدام تعلم وتعمل أبحاث.
هل فعلاً المبلغ الزهيد ده أهم من رجوع العقول المصرية؟ اللي بيحصل أنه في الحكومة مينفعش يبقى في فاقد، وأي مبلغ ضايع لازم يرجع وإلا يبقى في فساد بيحصل من تحت لتحت. يعني لو قريب العضو اللي مرجعش ده مدفعش المبلغ اللي اتصرف عليه، يبقى الموظف المسئول هو اللي حيتحاسب ويتبهدل. يعني خوفاً من الفساد المالي تم تطفيش معظم العقول المصرية. بس هل ده فعلاً خلانا حكومتنا طاهرة نقية؟ مظنش... أمال أيه الحل؟
في رأيي أنه الأفضل هو السماح بالفساد، في 5 حيسرقوا، بس في المقابل في 50 عالم مصري حيلاقوا الإجراءات سهلة ويرجعوا. المفاضلة هنا ما بين أهمية الـfalse-positive والـfalse-negative. هل الأهم نمسك كل فاسد ونطفش العلماء البريئين ولا الأهم منطفشّ العلماء البريئين في مقابل إن في كام فاسد حينجح في سرقة (28 ألف جنيه على كل عالم يهرب!)... 

Wednesday, March 14, 2012

Why use lemmas and sublemmas?

Copying from :  http://gowers.wordpress.com/2011/10/07/basic-logic-tips-for-handling-variables/#comment-12274 by Terrance Tao

This is one reason why it is good, when writing a lengthy argument, to encapsulate parts of the argument into lemmas and sublemmas, so that variables that are created for the sole purpose of proving one of these lemmas are automatically removed from the scene by the end-of-proof symbol, thus reducing clutter in the ambient “namespace”. (This is also why it is bad form to “reach into” the proof of such a lemma and use statements that involve variables whose scope is limited to that proof, to assist an argument outside of that proof.)

Thursday, March 8, 2012

Leaky Bucket and Token Bucket

Just a quick note to self. Both are used for traffic policing (shaping), even in a simulated setting.
The main difference is that the Token Bucket allows bursts, while Leaky bucket doesn't. 

Thursday, March 1, 2012

مقالة قديمة

كنت أقلب أوراق دروس الفرنسية القديمة اليوم، ووجدت فيهم مقالة قديمة مكتوبة بخط اليد (بالعربية) وهذه التدوينة تنقلها هنا (بدون تنقيح لغوي). لا تنسوني من دعائكم.

نحن أمة لم نوجد للهو بل وجدنا للعمل وإعمار الأرض. لم يمنعنا الله من وسائل اللهو المشروعة ولكن ليس هدف وجودنا على قيد الحياة هو أن نلهو. معنى ذلك أننا لا نذهب إلى العمل من أجل إحراز المال لننفقه على اللهو والراحة، بل أننا نعمل لنعمر الأرض ونطيع الله ونستعين بأرزاقنا على نفقات الحياة من مأكل ومشرب ونتصدق منه وندفع الزكاة. فنحن نُسأل عن مالنا من أين أكتسبناه وفيم أنفقناه ونُسأل أيضاً عن شبابنا فيم أفنيناه. فإن كنا أفنيناه لجمع المال للهو والنزهة والترف وما إلى ذلك حتى وإن كان من المتع الحلال فإنه لن يضيف إلى ميزانك إلا طول الحساب لأن من كثر ماله طال حسابه. وإن كان من أجل الله والعمل والأستعانة على ظروف الحياة والتصدق بارك الله فيه وزادك منه وأصبح معونة لك على دنياك ودين لك في آخرتك. فأتقوا الله وأتقنوا العمل ولا يكونن هدفكم لهو مؤقت في الحياة الدنيا فإن ما عندكم فان وما عند الله باق فأتقوا الله العظيم ينصركم وأستغفروه يغفر لكم.